السيد هاشم البحراني

210

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

تأويله بعد تنزيله . ( 1 ) السادس : محمد بن إبراهيم النعماني قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني محمد بن علي التيملي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وحدثني غير واحد عن منصور ابن يونس بن برح عن إسماعيل بن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، وأومى بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى الولي الذي معه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم ها هنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم إذا رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة فيقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها ، ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه ، ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله ؟ أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ؟ أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ؟ أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ؟ أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى ؟ أيها الناس من يحاجني بعيسى فأنا أولى الناس بعيسى ؟ أيها الناس من يحاجني بمحمد فأنا أولى الناس بمحمد ؟ أيها الناس من يحاجني بكتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ؟ ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين وينشد الله حقه ، ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : هو والله المضطر الذي يقول الله فيه * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) * ( 2 ) فيه نزلت وله ( 3 ) .

--> ( 1 ) تفسير القمي 2 / 129 . ( 2 ) النحل : 62 . ( 3 ) كتاب الغيبة 182 / ح 30 .